قصائد الي حبيبة غائبة :: حمزة قناوى


Generating download link, please wait


Downloadable link generated


Published: 1460 days
https://www.facebook.com/Hamza.AlaGha2

كل اشعار نزار قباني
http://www.youtubesmov.com/mov/Uc1pZd1Y-45/vid.html?&list=PLekm58-BwD9-ovhvpf4D0GUrm0mjW0dzz

كل اشعار فاروق جويدة
http://www.youtubesmov.com/mov/cbrb8jlAkvI/vid.html?&list=PLekm58-BwD9_0DMswCHa6IovktMyUZywb

كل اشعار عبد العزيز جويدة

http://www.youtubesmov.com/mov/8ZMejTMC3ux/vid.html?&list=PLekm58-BwD99V1ouvbSQnFoF0UkPHD0V9

كل اشعار محمد ابو العلا

http://www.youtubesmov.com/mov/QdI--jwSZyw/vid.html?&list=PLekm58-BwD98bbmkRAm9dJfUupDKSkJgp

كل اشعار حمزة قناوي
http://www.youtubesmov.com/mov/sTw9D1TMUyB/vid.html?&list=PLekm58-BwD98CuuP0f2CNRgz6HNEcvHGX

كل اشعار يوسف ابو شادي
http://www.youtubesmov.com/mov/kIKEWQXEejR/vid.html?&list=PLekm58-BwD9_rUIpx8G0tVHp3-EY9FGCf
كل اشعار ربا ابو طوق
http://www.youtubesmov.com/mov/wpGZxN5Mjez/vid.html?&list=PLekm58-BwD98jG6iTeUosG51hOjWLtcK4


قصائدٌ
إِلَى حَبيبَةٍ غَائِبَة

الغيابُ
عَنْدَمَا كَانَتْ تَرَافِقُنَا الْغُيُوم
كَانَ صَوْتُكِ
يُمْلَأُ الْآفاقَ أَنْغَامًا
وَعِطْرُكِ يَسْتَثِيرُ الرّيحَ .. يُفْلِتُهَاْ
كَانَتْ الرّيحُ تُجَنُّ
وَكُنْتُ مِثْلَ الرّيحِ منفلتَ الْفُؤَادِ
وَراءَ شَعْرَكِ كُلَّمَا .. رَاحَتْ تُوَشِّحُهُ النُّجُومْ

وَالْمُرَوِّجُ الْخَضرُ تَضْحَكُ
حِينَ تَنْطَلِقِينَ حافِيَةً عَلَى أَعْشَابِهَا
فَتُرَدِّدُ الْوِدْيَانُ مِنْ حَوْلِي صَدَى ضحكاتها
حَتَّى تُضِيعُهَا التخومْ

كُلَّمَا لَامَسْتُ خصركِ
غنتِ الْأَكْوَانُ فِي قَلْبِي
وَشَرَدْتِ الهمومْ !

مَا الَّذِي الْآنَ تَبَقِّي فِي فُؤَادِي مِنْ غِيَابِك ؟
مَا الَّذِي تَمْنَحُهُ لِي الْأَشْيَاءُ
حِينَ تُحِيطِنَّي وَحْدَي الْوُجُوم ..؟

الْحَنِينُ

مَرَّةً قَدْ جَلَسْتُ عَلَى حافَّةِ النَّهْرِ أَبْحَثُ
فِي صَفْحَتِهِ عَنْ بَقايا شُعاعٍ وُضِئَ بِهِ
خَلَّفَتْهُ يَدَاكِ وَقَدْ كُنْتِ تَغْتَسِلِينْ

بَحَثْتُ .. فَلَمْ أَلْقَ إلّا الظَّلامَ
عَلَى صَفْحَةِ الْمَاءِ يَرْكُضُ
حَيْثُ الْمُدَى لَا يَبِيِنْ

كُنْتُ أَبَغْي أَرَى دَفقةٌ مِنْ ضِيَاءَكِ تغمُرُ هَذَا الظَّلامَ
تُعِيدُ إِلَى مقلتىَ رؤاكِ وَأَنْتِ بِقَلْبِ الْمِيَاهِ
وَقَامَتُكِ الْحُلْمَ تَسْمُقُ بَيْنَ الضِّفَافِ !
وَشَعْرُكِ رَاحَ يُدَاعِبُ تِلْكَ النُّجُومُ الْبَعيدَةْ
فَتَلْمَعُ أَضْوَاءَهَا فَوْقَ مَرْمَرِ جِسْمَكِ مِثْلَ اللّآلِئِ
حَتَّى يَغَارَ الْقَمَرْ
فَيُلْقِي بأضواءه تَتَهَادَى عَلَى وجنتيكِ
لِكَيْ يَسْتَحِيلَا مَرَايَا
وَيَسْطَعُ فَوْقَ الْجبينْ

كُنْتُ أُبْحِرُ فِي ذَلِكَ الْحُلْمَ وَحدي عَلَى حافَّةِ النَّهْرِ
حين أفقتُ..
فسالت دماءَ الحنين!


طَيْفُهَا وَالْمَدِينَةَ
كَانَ لَيْلُ الْمَدِينَةِ يَنْزُفُ حَوْلِي عَلَى كُلِّ شَيْء
وَعَيْنَاي تَبْحَثُ عَنْكِ
وَضَوْءُ النِّيُون ....
يَصُبُّ اِنْبِهارَ الْعُيُونِ عَلَى الْوَاجِهَاتِ
وَهَذِي الْبِنَايََاتُ قَدْ سِدْتِ الْأُفُقَ .. رَاحَتْ
تَصَدَّ النَّسِيمْ
طَرَّقْتُكِ فِي كُلِّ شَيءٍ
وَلَكِنَّ هَذِي الْمَدِينَةَ كَانَتْ تَمَوُّرُ
وَتُشْعَلُ حَوْلِيَ مِثْلُ الْجَحِيم
فَمِنْ أَيْنَ لِي الْآنَ وَجْهُكِ يُقْبِلُ مِثْلَ الْمَطَرْ
ويملؤني بالأمانِ الرحيم؟
رأيتُك في الريحِ قادمةً
في السحابِ الذي قد أظلَ سماءَ المدينةِ
في النهرِ
بين البناياتِ
تأتين كالحلمِ يمكثُ في القلبِ حيناً
ولكنهُ لا يقيمْ
فمتى ترجعينَ إلىْ
عَسَى اللَّيْلُ ينْزَاحُ عَنْ كَاهِلِ الْقَلْبِ تسطعُ
شمسَ المحبةِ من ناظِريكِ
ليُطوى ظلامي البهيم

حمزة قناوي
13 اغسطس 2001


Share:


comment  Comments